فكر صح فكر صح

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

كيف تتطورت التكنولوجيا بسرعة هائلة بالصور


التطور التكنلوجي



لا أعرف كيف تتطور التكنلوجيا بهذة السرعة ، كيف تسير التكنلوجيا بهذا الحد من السرعة فعمر البشر علي الأرض تعدي آلاف السنين ، ولكن التقدم التكنولوجي الذي حدث منذ مطلع القرن الثامن عشر إلي يومنا هذا تقدم خيالي لا أعلم كيف أصبح العلم والتكنلوجيا بهذا الشكل ، أنا أتذكر من عشرات السنين كنا نشاهد التلفاز باللون الأبيض والأسود ، وكان التلفاز صغير جداً ، وكانت جودة تصوير الأفلام سيئة ، هذة الأمور كانت فقط منذ ١٠ أو ٢٠ عام ، ولكن الآن نري الشاشات التي يصل سمكها إلي سم واحد ، ونري الشاشات المقوسة ، ووصلت جودة عرض الصور إلي 4k ، لا أعلم إلي أين سوف نصل بعد هذا الحد .
منذ أقل من ٢٠٠ عام ، كانت هناك محاولات لصناعة الطائرات البدائية ، اليوم عندما تركب الطائرة تكون في ذهول تام كيف وصلت التكنلوجيا إلي هذا الحد ، الطائرة تستطيع أن تتحكم في الطيران آلياً بنفسها فما تخيلك بالطائرات الحربية .
حتي الذكاء الإصطناعي لم يتركة البشر ، فتم صنع العديد من الروبوتات التي تُحاكي تصرف البشر ، وتم عمل أجهزة ذكية تطور من أنفسها والعديد والعديد من مظاهر التكنولوجيا التي نراها في كل جانب من حياتنا .

صور توضح تقدم التكنلوجيا :-

سوف نعرض بالصور تقدم التكنلوجيا في مجال واحد وهو سعة التخزين للكروت وكيف إزداد حجم التخزين بشكل مهول مع تطور التكنلوجيا .

١ - في عام ٢٠٠٥ كانت سعة تخزين الكارت الميموري ١٢٨ ميجا بايت ، وفي عام ٢٠١٤ بنفس حجم الكارت تستطيع تخزين ١٢٨ جيجا بايت أكثر من ١٠٠٠٠٠ ضعف .


٢ - تطور ذاكرة التخزين فكما نري في عام ١٩٩٦ كان يصل سعة تخزين الهارد إلي ٤٠ ميجا بايت ، وفي عام ٢٠١٣ وصلت سعة التخزين إلي ٩٦٠ جيجا بايت .


٣ - عام ١٩٨١ كان يتم إستخدام أجهزة ضخمة للحصول فقط علي ١٢٤ ميجا ، مقارنة بالصورة التي بجوارها منذ عام ٢٠٠٩ .


 ٤ - في عام ١٩٥٢ تم صنع هذا الجهاز الضخم لتخزين ٢ ميجا بايت ، وفي الصورة المقابلة وحدة تخزين تساوي ١٢٥ بيتا بايت ، ولمن لا يعرف البيتا بايت ١٠٠٠ تيرا بايت أو مليون جيجا بايت .


٥ - جهازين احدهم عام ١٩٩١ بسعة ٢ جيجا بايت ، والآخر عام ٢٠١ث بسعة ٧٢٠ تيرا بايت ، التيرا تساوي ألف جيجا .


هل تطور التكنولوجيا في صالح البشر :-

هذا التقدم الهائل في التكنولوجا قد يكون في صالح البشر ولكن يجب التوقف عند هذا الحد من التقدم ، لماذا تلجئون إلي صنع روبوتات ذات ذكاء إصطناعي ، تلك الروبوتات تستطيع بالفعل أن تحتل الأرض كما صورت لنا أفلام هوليود فالأمر لم يكن خيال علمي .
وبالرغم من أن التكنلوجيا ساهمت في راحة الإنسان إلا أنها جعلت من العديد منا أشخاص كسولين يعتمدون في معظم أعمالهم علي الآلة ، مما قلل من عمر الإنسان .
وكلما زادت التكنولوجيا في التقدم ، كلما زادت الملوثات في الأرض وفي الغلاق الجوي ، كلما قل عمر الأرض لذلك يكفي ما نحن فيه من تطور ، ويكفي تقدم بهذا الشكل المهول والرهيب .

ملحوظة : نحن لا نعارض التقدم التكنولوجي ولكن نتعجب من السرعة الهائلة لهذا التقدم والتي قد تؤدي الي تدمير نفسها بنفسها ولكن بالطبع للتكنلوجيا العديد من الفوائد التي لا نستطيع أن نحصيها ، فيكفي أنها من خلال تقنية مثل الإنترنت جمعت العالم كلة في بيت واحد .

أين العرب من هذا التقدم :-

بالطبع لا يخفي علي أحد أن العرب ليس لهم أي دور في هذا التقدم الذي يشهدة العالم ، وإن قال أحد غير هذا فهو يخدع نفسه ، إن كان لنا دور فهو أن هناك العديد من أبناء العرب سافروا الي تلك البلاد التي ترعي التكنولوجيا واحتضنتهم تلك البلاد حتي أخرجوا كل ما لديهم من مواهب ، ولكننا الي يومنا هذا نعجز عن صناعة ألعاب الأطفال ونكتفي بشراء المنتجات المستوردة من الدول الصناعية الكبري .


عن الكاتب

ahmed dandash

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

فكر صح